Print Download PDF Embed

News Release

المنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يطلقان تقرير التنافسية في العالم العربي 2011 - 2012

English

لوسي جاي – كينيدي، المدير الإعلامي، هاتف: +962 (0)77 673 8542  بريد إلكتروني: lucy.jaykennedy@weforum.org 

  • 2.8 مليون شاب يدخلون سوق العمل في العالم العربي سنوياً
  • 25 مليون وظيفة جديدة مطلوبة على مدى العقد المقبل للحفاظ على مستويات البطالة الحالية
  • تنمية القطاع الخاص أمر ضروري لخلق فرص عمل مجزية ومستدامة.
  • المنطقة بحاجة إلى تعليم أفضل، وبيئة أكثر تنافسية وتشجيعاً لريادة الأعمال وإصلاح مؤسسي
  • انخفاض مشاركة المرأة يحد من فرص التنمية الاقتصادية
  • لمزيد من المعلومات حول التقرير، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.weforum.org/awcr

البحر الميت، الأردن، 22 أكتوبر 2011 – أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم عن إصدار تقرير التنافسية في العالم العربي 2011-2012. وقد جاءت التطورات الأخيرة التي يشهدها العالم العربي لتسلط الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية القائمة، ولاسيما الحاجة إلى خلق فرص عمل مجزية ومستدامة لنحو 2.8 مليون شاب يدخلون سوق العمل سنوياً. وللحد من البطالة، لا بد من التركيز المتزايد والمستمر على المجموعات الثلاث الأكثر تضرراً - وإن كان بنسب متفاوتة - وهم الشباب والمتعلمون والنساء.

 وينبغي أن يكون تعزيز القدرة التنافسية الشاملة جزءاً من أجندة الإصلاح. كما أن هناك حاجة خاصة إلى إجراءات وتدابير لدعم بيئة عمل حيوية وتنافسية في القطاع الخاص الذي ما يزال يعاني من بيئة أعمال لا تساعد على تطوير المؤسسات والمنافسة الصحية وريادة الأعمال.

 ويؤدي الفساد وغياب الشفافية والحواجز التجارية إلى تشويه الأسواق، وإعاقة المنافسة وانخفاض الكفاءة. ويضاف إلى ذلك إن المشاركة  الضعيفة للمرأة تحد من فرص التنمية الاقتصادية في المنطقة.

 وقال بورغي بريندي، العضو المنتدب للعلاقات الحكومية في المنتدى الاقتصادي العالمي: "ثمة حاجة لإصلاحات تعزز القدرة التنافسية لتحقيق تطلعات المواطنين العرب، ومعالجة الأولوية الرئيسية التي تواجهها المنطقة، وهي خلق فرص عمل مجزية ومستدامة للسكان."

 وفي حين حافظت المنطقة على أداء اقتصادي قوي خلال الجزء الأفضل من العقد الماضي، مع تسجيل نمو في إجمالي الناتج المحلي بلغ 5.2 بالمائة بين عامي 2000 و 2008 (مقارنة بـ 2.4 بالمائة فقط في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)، فإن الأزمة الاقتصادية العالمية والأحداث الأخيرة أثرت سلباً على معظم الاقتصادات، باستثناء بعض الدول النفطية الغنية التي استفادت من ارتفاع أسعار الطاقة. وستعتمد قدرة الدول في تحقيق استعادة النمو على سرعة وتصميم وتنفيذ التحولات السياسية والإصلاحات الاقتصادية، فضلاً عن انتعاش الاقتصاد العالمي.

 بدوره قال ريتشارد باوتشر، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. "يقدم الربيع العربي فرصة فريدة لتحقيق الرخاء الاقتصادي الواسع الذي يتوقعه المواطنون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويجب على الحكومات أن تستجيب من خلال التركيز أولاً وقبل كل شيء على خلق فرص عمل في القطاع الخاص، والتصدي للفساد. ونحن نعمل على مساعدتهم للقيام بذلك."

وينبغي على المنطقة العربية الآن أن تستفيد من فرصة "انطلاقة الشباب"، وأن تقدم سياسات ومؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة لدعم القدرة التنافسية ورفع مستويات المعيشة. كما يتعين على حكومات المنطقة والمجتمع الدولي العمل يداً بيد من أجل وضع استراتيجيات لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وتعزيز فرص العمل، إذا كانت لديهم الرغبة في تلبية تطلعات المواطنين في العالم العربي.

 ملاحظات للمحررين

لمشاهدة البث الحي للجلسات: http://wef.ch/live
المنتدى على تويتر: http://wef.ch/twitter
الإطلاع على أخبار المنتدى عير موقع فورسكوير: http://wef.ch/foursquare
قراءة مدونة المنتدى: http://wef.ch/blog
قراءة تقارير المنتدى عبر موقع سكرايبد: http://wef.ch/scribd
متابعة المنتدى على هواتف آيفون:  http://wef.ch/iPhone
الاطلاع على الفعاليات القادمة للمنتدى: http://wef.ch/events
التسجيل للحصول على الأخبار الصحفية حول المنتدى:  http://wef.ch/news
الانضمام إلى صفحة المنتدى على فيسبوك: http://wef.ch/facebook\
أحدث المعلومات حول فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي:  RSS feed
لمزيد من المعلومات حول الاجتماع، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: http://www.weforum.org/middleeast2011