Print Download PDF Embed

News Release

رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي يحدد التحديات التي تواجهها ليبيا خلال مشاركته في الاجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي

English

  • المجلس الوطني الانتقالي الليبي يواجه تحديات عدة وعاجلة، بما فيها استعادة الاستقرار، وجمع السلاح من عدة ميليشيات  متباينة، والشروع في المصالحة
  • رئيس الوزراء القطري: على القادة العرب أن يتعلموا الدروس من الربيع العربي
  • رئيس الوزراء الأردني المكلف يلتزم بالإصلاحات السياسية والاقتصادية.
  • لمزيد من المعلومات حول الاجتماع، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.weforum.org/MiddleEast2011

 

البحر الميت، الأردن، 22 أكتوبر 2011 – حدد محمود جبريل، رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، تحديات بناء الوحدة الوطنية في أعقاب تحرير ليبيا من نظام القذافي. جاء ذلك خلال حديثه في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي حول النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل في العالم العربي الذي افتتح اليوم في البحر الميت في الأردن.

وقال جبريل: " يشعر الليبيون بالارتياح بأنهم ولدوا من جديد، وككن مهمة إعادة الإعمار ستكون صعبة للغاية."

وأضاف جبريل أن التحديات العاجلة التي تواجه المجلس الوطني الانتقالي الليبي تشمل استعادة الاستقرار، وجمع كميات هائلة من الأسلحة والشروع في عملية المصالحة. ومؤكداً أن هذا "قد يؤدي إلى وحدة وطنية". مشيراُ إلى وجود العديد من الجماعات المتباينة في ليبيا، وليس من الواضح مدى السرعة التي سيتم فيها تسليم أسلحتهم. وسيعتمد ذلك على قرار المجلس الوطني الانتقالي وعلى الشعب الليبي. وبالرغم من التاريخ المديد الذي يتجاوز الأربعين عاماً من القمع، والمجازر التي شهدتها الأشهر الأخيرة، أعرب جبريل عن ثقته بأن "الشعب سيلتزم". 

 

وعلى المدى البعيد، قال جبريل أن ليبيا يجب أن تستبدل إيرادات احتياطات النفط بمصادر الدخل الأخرى. مشدداً أن ثمة فرصة محدودة "لبناء اقتصاد بديل". وأشار إلى أن المشاكل الاقتصادية في العالم العربي لا تنبع من نقص في المال، بل تنبع من الضعف في "إدارة الأموال".

من جانبه قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، أن العديد من القادة كانوا يتوقعون حدوث حركة تشبه الربيع العربي. وأن الربيع العربي سيكون خطوة جيدة إذا تعلم القادة العرب  الدروس الصحيحة. وأضاف بالقول: "ينبغي على القادة فهم ما يريده الناس، فالشعوب لن تقبل بأن تجري الأمور كما كانت تجري قبل شهر يناير 2011. آن الأوان للدول العربية لإعادة النظر في سياساتها، بما يتماشى مع تطلعات شعوبها." وحث الشيخ حمد بن جاسم القادة العرب على التعلم "وليس محاربة شعوبهم. إذا قتلتم شعوبكم، ستخسرون بالتأكيد. وأية قوة ستمتلكون إذا قتلتم شعوبكم؟" 

وعلى صعيد التغيرات الأخيرة في الحكومة، أشار رئيس الوزراء الأردني المكلف عون الخصاونة إلى أن رؤيته للحكومة الجديدة تقوم على "إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جنباً إلى جنب. وستسعى الحكومة إلى تمرير القوانين المتعلقة بالعملية الانتخابية، والإصلاحات السياسية والاقتصادية". وامتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل، كون الفرصة لم تتح له للتشاور مع زملائه في الحكومة الجديدة. 

يذكر أن قائمة الرؤساء المشاركين للاجتماع تضم كلاً من محمد حمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، المملكة العربية السعودية؛ وياسمين جلال، إحدى المساهمات في تشكيل مستقبل العالم، محور القاهرة ، مصر، وحبيب حداد، الرئيس التنفيذي لشركة ومضة، الإمارات العربية المتحدة، وأحد القيادات العالمية الشابة، ومختار كينت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كوكا كولا، الولايات المتحدة الأمريكية، وموريس ليفي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بوبليسيس جروب، فرنسا، وعضو المجلس التأسيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي، وثريا السلطي، نائب رئيس مؤسسة إنجاز العرب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأردن، ورائدة أعمال في المجال الاجتماعي. 

 

مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية هي جهة البث المضيفة لهذا الاجتماع 

 ملاحظات للمحررين

لمشاهدة البث الحي للجلسات: http://wef.ch/live
المنتدى على تويتر: http://wef.ch/twitter
الإطلاع على أخبار المنتدى عير موقع فورسكوير: http://wef.ch/foursquare
قراءة مدونة المنتدى: http://wef.ch/blog
قراءة تقارير المنتدى عبر موقع سكرايبد: http://wef.ch/scribd
متابعة المنتدى على هواتف آيفون:  http://wef.ch/iPhone
الاطلاع على الفعاليات القادمة للمنتدى: http://wef.ch/events
التسجيل للحصول على الأخبار الصحفية حول المنتدى:  http://wef.ch/news
الانضمام إلى صفحة المنتدى على فيسبوك: http://wef.ch/facebook\
أحدث المعلومات حول فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي:  RSS feed
لمزيد من المعلومات حول الاجتماع، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: http://www.weforum.org/middleeast2011