Print Download PDF Embed

News Release

دراسة: أزمة الدين العام ستخلف التأثير الأكبر على الأجندة العالمية لعام 2012

لوسي جاي – كينيدي، المدير الاعلامي، هاتف: +971 55 968 7791، البريد الإلكتروني: lucy.jaykennedy1f25a4f1af5@db5d10f1027weforum.org 

 

·          أزمة الدين العام وعدم الاستقرار في الأسواق المالية وأزمة البطالة: تتصدر الاتجاهات الاقتصادية على جدول الأعمال العالمي

·         يمكن الإطلاع على النتائج الكاملة للدراسة من خلال الموقع الإلكتروني: http://reports.weforum.org/global-agenda-survey-2011

·         مؤتمر قمة الأجندة العالمية يقام في أبوظبي خلال الفترة من 10 – 11 أكتوبر 2011

·         لمزيد من المعلومات حول القمة: www.weforum.org/AbuDhabi2011

Global Agenda Survey 2011

 

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أكتوبر 2011 – برزت أزمة الدين العام باعتبارها الاتجاه الأهم الذي يرجح أن يؤثر على الاقتصاد العالمي خلال الستة عشر شهراً القادمة، وذلك وفقاً لدراسة أصدرتها اليوم شبكة مجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي.

كما حددت نتائج الدراسة، التي عرضت خلال افتتاح مؤتمر قمة مجالس الأجندة العالمية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، عدداً من أهم الاتجاهات العالمية التي ستواجه الأجندة العالمية خلال العام 2012، ومن بينها التوقعات الاقتصادية غير المؤكدة، والتحولات في القوى الدولية، والثورة الرقمية، والتحصنات السياسية، وعدم استقرار الأسواق المالية، وندرة الموارد، والتغير المناخي، والبطالة، وعدم المساواة.

وقال بورغ بريند، العضو المنتدب للعلاقات الحكومية في المنتدى الاقتصادي العالمي. "يظهر الاتجاه العالمي الأكثر أهميةً وهو أزمة الدين العام، تزايد القلق بشأن أوضاع الديون في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، والخوف من تأثير هذا الاتجاه على مناطق أخرى في العالم. ومن الواضح أن العالم بحاجة لنماذج جديدة لمعالجة التحديات التي حددتها الدراسة. ويتيح مؤتمر قمة الأجندة العالمية الفرصة لهذه المجموعة من خبراء العالم لتطوير واختبار مثل هذه الأفكار والنماذج الجديدة لإحداث التغيير المطلوب."

وجاءت التوقعات الاقتصادية غير المؤكدة وحالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية وأزمة البطالة بين الاتجاهات الاقتصادية الأخرى التي ستتصدر جدول الأعمال العالمي. وبحسب نتائج الدراسة، فإن التوقعات الاقتصادية غير المؤكدة ترجع إلى عدم قدرة البلدان الصناعية الكبرى على استعادة النمو، إضافة إلى تأخر معالجة أزمة البطالة في الولايات المتحدة واستمرار تأثير الأزمة في أوروبا، في حين أن عدم الاستقرار في الأسواق المالية يأتي نتيجة عدم وجود نظام تشريعي متكامل ومقبول عالمياً، وما نجم عن ذلك من تطبيق سياسات مالية غير مسؤولة في مختلف الدول. كما أن استمرار الانكماش الاقتصادي ونقص المهارات في قطاعات رئيسية يقود إلى ارتفاع معدلات البطالة وحالة من عدم الرضا بين السكان، وخاصة الشباب.

كما تضمنت الاتجاهات العالمية التي حددتها الدراسة موضوع التحولات في القوى العالمية، حيث برز تحول اقتصادي كبير من الاقتصادات الناضجة إلى الاقتصادات الناشئة. وفيما يتعلق بالثورة الرقمية، فإن مجتمع المعلومات يصبح أكثر تعقيداً، وأكثر سرعة وأكثر إقناعاً من أي وقت مضى، مما يؤثر على التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وتسلط التحصنات السياسية الضوء على العجز المتنامي للمؤسسات السياسية في التعامل مع القضايا المعقدة، والإسراف في الإنفاق وقطع الوعود من قبل الحكومات للحصول على مكاسب سياسية قصيرة المدى، تتطلب جميعها مستويات عالية من التعاون الدولي. وتتفاقم ظاهرة التغير المناخي وندرة الموارد بسبب استمرار الاستهلاك غير المستدام وهو ما يشكل تهديداً خطيراً. كما أن عدم المساواة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية تؤدي إلى تأجيج الصراعات على المستويين الوطني والدولي.

وقد تم الكشف عن هذه الاتجاهات من خلال دراسة أجراها 500 خبير عالمي من أعضاء شبكة مجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي التي تضم 79 مجلساً، وهي شبكة من أبرز قيادات الفكر العالمية من الوسط الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومة والمجتمع.

ويشارك 800 عضو في شبكة مجالس الأجندة العالمية خلال مؤتمر قمة الأجندة العالمية 2011 الذي ينعقد لمدة يومين، حيث يحضرون ورش عمل تفاعلية وجلسات نقاش لتحديد أهم الأفكار المطلوبة لتحسين أوضاع العالم وتحديد أحدث الاتجاهات، والنماذج جديدة، والمخاطر، والحلول المبتكرة للتغلب على التحديات التي يواجهها العالم.

الجدير بالذكر أن قائمة الرؤساء المشاركين لمؤتمر قمة الأجندة العالمية 2011 تضم كلا من معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي ناصر أحمد السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

ملاحظات للمحررين

لمشاهدة أفضل الصور من المنتدى على فليكر: http://wef.ch/pix
لمشاهدة الجلسات حسب الطلب على يوتيوب: http://wef.ch/youtube أو http://wef.ch/youku
للانضمام إلى صفحة المنتدى على فيسبوك: http://wef.ch/facebook
لمتابعة أخبار المنتدى على تيوتر: http://wef.ch/twitter و  http://wef.ch/livetweet
لقراءة مدونة المنتدى: http://wef.ch/blog
للإطلاع على فعاليات المنتدى القادمة: http://wef.ch/events
للحصول على آخر الأخبار الصحفية للمنتدى، يمكن التسجيل عبر: http://wef.ch/news


The World Economic Forum is an international institution committed to improving the state of the world through public-private cooperation in the spirit of global citizenship. It engages with business, political, academic and other leaders of society to shape global, regional and industry agendas.

Incorporated as a not-for-profit foundation in 1971 and headquartered in Geneva, Switzerland, the Forum is independent, impartial and not tied to any interests. It cooperates closely with all leading international organizations (www.weforum.org).